منذ عام واحد
من النيجر إلى مالي، مرورا بغينيا وبوركينا فاسو، اتضح أن مصير رؤساء دول غرب إفريقيا -الذين أُطيح بهم من السلطة عبر انقلابات عسكرية- "لا يتبع قاعدة واحدة".
أحمد يحيى
منذ ٥ أعوام
بعد قرابة 7 عقود من محاولات التحرر، والتخلص من الهيمنة الكولونية الفرنسية، باتت خطط إعادة التموضع السياسي والاقتصادي لشعوب غرب إفريقيا، بارزة على الساحة الإقليمية والدولية، من خلال خطط طموحة بإنشاء منظمات صاعدة مثل "الإيكواس".